"إيمي رولينغز"

رئيس السنة 6

أولياء الأمور الأعزاء،

أنا متحمسة جدًا لبدء عامي الخامس في جيمس ويلينجتون - الخيل. دوري هو التأكد من أن جميع الأطفال يأتون إلى المدرسة وهم سعداء ومتشوقون للتعلم. إنني أتطلع حقًا إلى مقابلة أطفالك في سبتمبر وبناء بيئة تعليمية إبداعية وجذابة حقًا تسمح لهم بالنبوغ والتفوق.

أعتقد اعتقادًا راسخًا أن التعليم رحلة يجب أن تكون سهلة المنال وممتعة ومليئة بالتحديات المحفزة لكل طفل. لذلك من المهم للغاية بالنسبة لي ابتكار بيئة آمنة وغنية حيث تتاح للأطفال الفرصة للنمو والتطور والاستقلال والتعلم مدى الحياة. بعد أن تخصصت سابقًا في دعم التعلم والإنجليزية كلغة إضافية (EAL)، يظل التمايز مجالاً ذا أهمية خاصة بالنسبة لي. فالتوازن بين التوقعات العالية لجميع الأطفال وفهم قدراتهم واحتياجاتهم أمر ضروري في تخطيط وتقديم جميع دروسي. أفخر بنفسي لأني أتسم بأنني منفتحة على الآخرين وأوليهم رعايتي، مما يتيح لي بناء علاقة عمل مثمرة مع الأطفال والآباء. أنا شغوفة بالتعليم ولدي توقعات كبيرة لكل من الأطفال ولنفسي كذلك. هدفي هو إلهام الأطفال وتحفيزهم من خلال تحديد أهداف تحمل في ثناياها تحديات ضمن منهج محفز وواسع وخلاق. ملتزمة بالتأكد من تفوق ونبوغ جميع الأطفال والأهم من ذلك ضمان استمتاعهم برحلتهم الأكاديمية.

بعد الحصول على شهادة الدراسات العليا في التربية (PGCE) في عام 2008، بدأت مسيرتي التدريسية في السنة الثالثة، في مدرسة "نورث لندن الابتدائية". بعد عامين، انتقلت أنا وزوجي إلى مدينة كيب تاون بجنوب إفريقيا حيث استمتعت لمدة 18 شهرًا بتدريس الصف الرابع في مدرسة خاصة مرموقة ومعتمدة من Apple. وبحثًا عن مغامرة جديدة، قضينا بعد ذلك عامين ونصف في شنغهاي حيث شغلت منصب نائب رئيس دعم التعلم. كانت هذه فرصة رائعة بالنسبة لي لاكتساب معرفة أعمق للأطفال من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والإعاقات (SEND) وتدريس الإنجليزية كلغة إضافية (EAL). ومنذ ذلك الحين، وجدت أن هذه التجربة قيّمة للغاية في الفصل الدراسي عند ضمان تخصيص تجربة التعلم للجميع. بعد ولادة ابنتنا الأولى ("هولي")، انتقلنا إلى دبي في عام 2015 حيث انضممت إلى أكاديمية جيمس ويلينجتون. منذ ذلك الحين أصبحت مدرسةً للصف في العام 6 مع دور رئيس العام 6 خلال آخر سنتين.

مع ابنتين صغيرتين ("هولي"، 5 سنوات و"ليلى"، سنتان)، غالبًا ما أقضي وقت فراغي في الاستمتاع بوقت جيد مع عائلتي. نحب جميعًا الذهاب إلى الشاطئ هنا في دبي وخلال العطلات المدرسية، وكم نحن محظوظون لأن باستطاعتنا السفر إلى أجزاء جديدة ومثيرة من العالم. لطالما كنت مهتمة بالتمارين الرياضية واللياقة البدنية وأحب المشاركة في مجموعة متنوعة من الرياضات مثل الجري وكرة الشبكة واليوجا والسباحة.

يجب ألا تغيب المتعة عن أي يوم في صفي! إن رؤية الأطفال متحمسين للمجيء إلى المدرسة والتعلم هو ما يدور حوله التعليم. إذا كان الأطفال يستمتعون بالذهاب إلى المدرسة ويتوقون للتعلم، فسيضعهم هذا في مكانة جيدة للتعلم مدى الحياة. يشارك الطلاب بنشاط في رحلة التعلم الخاصة بهم، وتشكيل أهدافهم الخاصة، والخطوات التالية ومسارات النجاح. أعتقد أن الترويج لحب القراءة له أهمية قصوى، لذا سيكون هناك دائمًا وقت على مدار اليوم للقراءة، سواء كان ذلك كتابًا خاصًا بهم أو قصة صفيّة أو قصيدة أو أخبار.

إنني أتطلع إلى مقابلتكم في أقرب فرصة.

X