علم التعلم

نحن نؤمن بإعداد طلابنا لعالم الغد، وبتزويدهم بالمهارات والمعرفة التي سيحتاجون إليها لتقديم مساهمة دائمة وإيجابية. ولذا نريد التأكد من أن كل طفل في رعايتنا يستفيد من أفضل خبرات التدريس والتعلم الممكنة.

فالتدريس في أكاديميتنا يرتكز على "علم التعلم". ونقر صراحةً بأنه لكي يتعلم طلابنا بشكل أكثر فاعلية، يحتاج مدرسونا إلى فهم أفضل طريقة لتعلم الدماغ. لأنه من خلال فهم البنية المعرفية للدماغ، وكيف يتم بناء المعرفة نفسها في الدماغ، إضافة إلى أهمية الذاكرة في التعلم والفهم العميقين، يستطيع مدرسونا تقديم تجربة تعليمية لا مثيل لها.

ومن ثم نحن أول من اعترف بأن هناك "فنًا" في التدريس أكثر من العلم - وهذا لا ينبغي أن يتغير أبدًا. بيد أنه من خلال كوننا في طليعة مناهج العلوم المعرفية القائمة على الأدلة في التدريس وباستخدام إستراتيجيات مدعومة بالأدلة تزيد من قدرات الدماغ إلى الحد الأقصى، يمكننا أن نمنح طلابنا أفضلية وأفضل فرصة ممكنة للنجاح، ونهيئهم لاتخاذ مهما كانت التحديات التي قد يجلبها المستقبل.

يتجلى نهجنا العالمي في التدريس والتعلم في جميع أنحاء الأكاديمية بالطرق التالية:

  • تم تدريب فريق قيادة الأكاديمية بالكامل على "علم التعلم"
  • نحن ملتزمون بضمان أن جميع أولياء أمورنا وطلابنا يفهمون تمامًا فوائد نهجنا ويقدرونها
  • يفهم كل معلم في الأكاديمية كيفية عمل الذاكرة وأفضل طريقة لدعم الطلاب في تحقيق إمكاناتهم التعليمية
  • تركز إستراتيجياتنا على تعزيز الانتباه والتشفير والتحميل المعرفي والاسترجاع والتذكر، وهذا يعني، بعبارات بسيطة، مساعدة الطلاب على تحقيق الاستفادة القصوى من تعليمهم
  • يتم تطبيق نهج "علم التعلم" لدينا بعناية في تصميم المناهج إضافة إلى التخطيط الطويل والقصير الأجل
  • نحن نركز بشدة على رفاهية الطلاب، إقرارًا بالدور المهم الذي يلعبه هذا في التعلم الفعال.
X