"لورين ويد"

رئيسة المرحلة التأسيسية FS2

أولياء الأمور الأعزاء،

أنا متحمسة لتعلم الأطفال الصغار وتطورهم. فلسفتي في التعليم هي أنه ما من طفل إلا وهو فريد ويجب أن يحظى كل منهم بالبيئة المحفزة والحانية والجذابة حيث يمكنهم النمو جسديًا وعقليًا وعاطفيًا واجتماعيًا. أعتز بنفسي لأنني أبتكر بيئة شاملة يتمكن فيها جميع الأطفال من إطلاق إمكاناتهم الكاملة. أعتقد أنه من المهم أن يكون التعلم مخصصًا لكل طفل وأن خبرات التعلم يجب أن توفر سياقات واقعية وفرصًا للأطفال لإدارة المخاطر الشخصية ومشاركة أفكارهم الخاصة واتخاذ تعلمهم في أي اتجاه يرغبون فيه. هدفي هو دعم الأطفال في أن يصبحوا متعلمين مستقلين مدى الحياة وأنا ملتزمة بتوفير مجموعة واسعة من الفرص لتطوير ثقتهم بأنفسهم ومرونتهم وحل المشكلات والتفكير النقدي والإبداع من أجل تحقيق ذلك. والأهم من ذلك، أني أتطلع إلى بناء علاقات قوية وهادفة وإيجابية حتى يشعر الأطفال بالأمن والأمان والتقدير ويشعروا بالحماس للتعلم ويصبحوا شغوفين ومتقدين به.

أنا من مدينة صاخبة ونابضة بالحياة هي ليفربول التي تقع في شمال غرب إنجلترا. لقد تخرجت بمرتبة الشرف من الدرجة الأولى في التعليم الابتدائي من جامعة إيدج هيل في لانكشاير، وأقوم بالتدريس في الإمارات العربية المتحدة منذ 6 سنوات. خلال هذا الوقت، عملت مع الأطفال من المرحلة التأسيسية إلى المرحلة الأساسية 2. مررت ببعض الخبرات الرائعة والقيمة طوال مسيرتي المهنية، مثل تنسيق الصوتيات وإدارة أندية كرة القدم خارج المنهج والمشاركة في قيادة نظام منزلي مدرسي كامل. علاوة على ذلك، أتيحت لي أيضًا الفرصة لتدريس المنهج من خلال التعلم في الهواء الطلق عبر EYFS والمدرسة الابتدائية، مما سمح لي بالعمل مع الأطفال من مختلف الأعمار ومنحني معرفة ومهارات لا تقدر بثمن لتزويد الأطفال بتجارب مليئة بالتحديات ومثيرة وفريدة من نوعها باستخدام الطبيعة والهواء الطلق لمساعدتهم على التعلم.

في أوقات فراغي، أحب أن أبقى نشطة وأستمتع بالتنزه في الخارج قدر الإمكان. لديّ جرو يتسم بالعنفوان الشديد اسمه "مولي"، الذي يبقيني نشطة في السير اليومي ونستمتع بالتنزه لمسافات طويلة في الجبال معًا عندما نستطيع ذلك. أستمتع أيضًا بأيام الخروج إلى المسبح أو الشاطئ وأحب ممارسة الرياضات المائية مثل التجديف على الألواح والتجديف بالكاياك. كوني من ليفربول، فكرة القدم هي جزء كبير من حياتي وأنا أتدرب وألعب في دوري كرة القدم للسيدات في دبي وأستمتع تمامًا بكوني لاعبة في الفريق. بصرف النظر عن الرياضة والنشاط، أحب الانغماس في قراءة كتاب جيد والاستماع إلى الموسيقى والتخطيط لوجهة سفري التالية لاستكشافها.

أعتقد أن التواصل والشراكة القوية بين المعلمين وأولياء الأمور أمر مهم لتعليم الأطفال والمحافظة دائمًا على سياسة الباب المفتوح إذا كنت ترغب في الحضور في بداية أو نهاية اليوم.

إنني أتطلع حقًا إلى التعرف عليكم وعلى أسركم الكريمة أكثر هذا العام.

X