"كليليا دورانت"

رئيس السنة 6

أولياء الأمور الأعزاء،

أنا سعيدة للغاية بدخول سنتي الرابعة من التدريس هنا في أكاديمية جيمس ويلينجتون - الخيل.

قبل بدء العام الدراسي الجديد، سألتقي بمعلمي الفصل الحاليين حتى أتمكن من التعرف على أطفالك ونقاط القوة لديهم وإنجازاتهم قبل بدء العام الدراسي الجديد. إنني أتطلع إلى مقابلتكم وأحلم حقًا بعام دراسي مثير آخر قادم.

أعتقد أن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل عندما يشعرون بالسعادة والراحة والمشاركة وسط بيئة التعلم الخاصة بهم. من المهم بالنسبة لي تأسيس علاقات قوية مع كل طفل لضمان شعوره بالأمان والسعادة، وأعلم أنني هنا دائمًا من أجلهم. هدفي هو إلهام الأطفال وتحفيزهم ضمن منهج محفز وواسع وخلاق. أنا أعمل بجد لضمان وصول جميع الأطفال إلى قدراتهم الكاملة من خلال تحديد مهام جذابة تحمل في ثناياها التحدي، لتعميق فهمهم ودفعهم إلى التعلم. أنا ملتزمة بمساعدة الأطفال على فهم ما يتعلمونه وأفتخر بمشاهدتهم وهم يستخدمون عقولًا محبة للاستطلاع وذات طبيعة تفكير نقدي. كل التلاميذ قادرون على التعلم، لكن ليس بالمعدل نفسه. يضمن استخدام مجموعة من الأساليب والإستراتيجيات المختلفة، ضمن تدريسي، أن يكون ذلك ممكنًا، فقد صممت خطط دروسي لتناسب اهتمامات الأطفال لإشراكهم في تعلمهم.

لقد تأهلت من جامعة إيدج هيل في عام 2011 وحصلت على درجة البكالوريوس في الآداب في التعليم الابتدائي، مع درجة أخصائي التربية البدنية، وقمت بالتدريس على مدار السنوات الثماني الماضية. لمدة 5 سنوات من خبرتي في التدريس، قمت بالتدريس في مدرستين في منطقة مانشستر الكبرى. وخلال هذا الوقت، أتيحت لي الفرصة لتعليم التلاميذ من الصف الثاني حتى الصف الخامس. بينما كنت في مدرستي الأخيرة في المملكة المتحدة، قمت بتنسيق مادة التربية البدينة لمدة 3 سنوات، وقمت بتنظيم العديد من الأحداث والمسابقات داخل المدرسة، إضافة إلى ترتيب المسابقات مع المدارس المحلية الأخرى. لقد استمتعت تمامًا بهذا الدور، حيث أحب أن أرى الأطفال يطورون ثقتهم ومهاراتهم الاجتماعية من خلال مجموعة من الأنشطة. انتقلت إلى دبي في أغسطس 2016 بحثًا عن تحدٍ جديد ولتوسيع خبرتي التعليمية ضمن القطاع الدولي. أنا أستمتع تمامًا بالتدريس في الأكاديمية ويسعدني أن أتيحت لي الفرصة للعمل في مثل هذا المجتمع الرائع والمتنوع.

بعيدًا عن المدرسة، أستمتع بوقتي مع العائلة والأصدقاء في الهواء الطلق، وكذلك بالخروج لتناول الطعام، فهو أكبر متعة لي. أحب أن أسافر من أجل زيارة أماكن جديدة واحتضان ثقافات مختلفة وخوض تجارب جديدة. إن الحفاظ على نمط حياة صحي هو شغفي. فأنا أستمتع بالحفاظ على لياقتي البدنية وممارسة الرياضة، ولا سيما كرة القدم وكرة الريشة. كوني نشيطًا وشغوفًا ببذل قصارى جهدي، قادني إلى تحقيق جوائز دوق إدنبرة البرونزية والفضية والذهبية، كما حصلت أيضًا على الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه!

يتضمن اليوم العادي في صفي الكثير من المرح والأنشطة التي تتضمن تحديات للمساعدة في تطوير استقلالية أطفالكم. خلال كل درس، يتاح للأطفال الوقت للتفكير في تعلمهم. يوفر هذا للطلاب فرصة للتفكير في تعلمهم واتخاذ قرارات / خطوات حول كيفية تحقيق المزيد من التقدم وما يمكنهم التركيز عليه في المرة القادمة. التعلم في صفي عملي، يحركه تفاعل الطلاب وذو صلة بالحياة الواقعية. يتمتع الأطفال بفرصة العمل بشكل تعاوني، ومشاركة الأفكار والمهارات مع بعضهم البعض، وكذلك العمل بشكل مستقل لتحمل المخاطر داخل تعلمهم.

إنني أتطلع إلى مقابلتكم في أقرب فرصة.

X